فضائية الاقصى وكتلة الصحفي يكذبان اتهامات الاحتلال لتبرير قصف مقر القناة

تنزيل (30).jpg

غزة/ المشرق نيوز

كذبت قناة الاقصى الفضائية وكتلة الصحفي الفلسطيني اليوم الأربعاء اتهامات الاحتلال لتبرير قصف مقر القناة في التصعيد الاخير.

واعتبرت قناة الأقصى الفضائية أن ما نشره جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" بخصوص الرسالة الإعلامية للقناة "لا يعدو عن كونه نكتة؛ ويندرج ضمن التحريض الرخيص الممارس ضد صوت الشعب الفلسطيني واللسان الناطق باسمه".

وقالت الفضائية في بيان صحفي الأربعاء إنها تتابع ما تناقلته وسائل إعلام الاحتلال نقلًا عن مصادر في "الشاباك"، محملةً كيان الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التحريض وكل تبعاته.

وزعم "الشاباك" أن حركة حماس تنتهج "أسلوب جديد" في التواصل مع نشطائها في الضفة الغربية والقدس عبر فضائية الأقصى بهدف تنفيذ عمليات ضد الجنود والمستوطنين الإسرائيليين .

وقصفت قوات الاحتلال مبنى فضائية الأقصى عدة مرات وسوته بالأرض خلال عدوان عام 2014 ومؤخرًا في التصعيد الذي وقع أواخر عام 2018.

وأكدت القناة أن هذه "الاتهامات شرف للقناة والعاملين فيها"، مشددةً على أنها "ستبقى صوتًا للمقاومة والمقاومين وفاضحة لجرائم الاحتلال".

من جهتها، حذرت كتلة الصحفي الفلسطيني مما نشره جهاز "الشاباك" من اتهامات، ووصفتها بـ "السخيفة".

وعبرت الكتلة في بيان صحفي عن اعتزازها بمقاومة شعبنا وتضامنها مع الزميلين راجي الهمص وإسلام بدر مذيعي فضائية الأقصى وعضوي الكتلة في وجه "ساسة الشاباك الصهيوني واتهاماته لهما".

وقالت إن: "تلك الاتهامات السخيفة بحق الصحفيين حول تحريض المقاومين بالضفة الغربية المحتلة يمثل خطوة أخرى نحو المساس بحياة الصحفيين الفلسطينيين والتشويش على العمل الصحفي".

وأكدت كتلة الصحفي أن الاتهامات الإسرائيلية وتقرير "الشاباك" الأخير يعد محاولة يائسة لتبرير جرائم الاحتلال بحق الصحافة الفلسطينية واستهداف مبنى فضائية الأقصى.

وشددت على أن استهداف المبنى الذي دمر بشكل كامل من قبل طائرات الاحتلال قبل شهور يعد مخالفة صريحة لكل المواثيق والقوانين والاعراف الدولية، لافتةً إلى أنها "جريمة لاقت استنكارًا وإدانة من كل أحرار العالم".