دراسة: 85% من الصحفيين يستخدمون الهواتف الذكية لتغطية مسيرات العودة

23.jpg

غزة/ المشرق نيوز:

خلصت دراسة فلسطينية إلى أن حوالي 84.7% من الصحفيين الفلسطينيين يستخدمون الهواتف الذكية للتغطية الإعلامية، بينما يستخدم 85% من الصحفيين الهواتف الذكية للمتابعة الإعلامية لمسيرات العودة وكسر الحصار.

وجاء في الدراسة التي حملت عنوان "استخدام الإعلامين الفلسطينيين للهواتف الذكية في تغطية مسيرات"، وأجراها الباحث المختص في صحافة الهاتف المحمول سائد رضوان، "أن أهم أسباب استخدام المبحوثين للهواتف الذكية في تغطية في مسيرات العودة ترجع في المرتبة الأولى إلى سهولة استخدامها في التغطية الإعلامية بنسبة 80.9%، ثم جاء السبب الثاني سرعة تجهيزها واستخدامها في التغطية بنسبة 67%، وفي المرتبة الثالثة كان السبب مرونة الأدوات المستخدمة في التغطية باستخدام المحمول بنسبة 52.1%".

وذكرت الدراسة أن 73.4% من الصحفيين يستخدمون هواتفهم الذكية للتصوير في مسيرات العودة، بينما يستخدم 38.3% الهواتف لإجراء اللقاءات الصحفية في مسيرات العودة، و46.8% يستخدمون الهواتف الذكية للبث المباشر لفعاليات المسيرة.

وأوضحت أن 69.1% من الصحفيين يستخدمون هواتفهم الذكية لنشر الأخبار المتعلقة بمسيرات العودة، بينما يستخدم 29.8% فقط من الصحفيين الهواتف الذكية لإنتاج المواد الإعلامية الخاصة بمسيرات العودة.

أما أهم الموضوعات التي تم تغطيتها باستخدام الهواتف الذكية في مسيرات العودة، فعاليات أيام الجمع بنسبة 92.6%، يليها مواقف البطولة والصمود بنسبة 46.4%، وفي المرتبة الثالثة فعاليات المسير البحري بنسبة 38.3%، أما فعاليات الإرباك الليلي فيهتم بتغطيتها من الصحفيين ما نسبتهم 19.1% فقط.

وبشأن التطبيقات الأكثر استخداما للصحفيين الفلسطينيين في التغطية الإعلامية لمسيرات العودة، فأوضحت الدراسة أنهم ما نسبته 88.3% يستخدمون تطبيقات التواصل الاجتماعي، بينما تطبيقات البث المباشر يستخدمها 39.4% من الصحفيين الفلسطينيين في تغطية مسيرات العودة.

ويرى المستطلع آرائهم من الإعلاميين الفلسطينيين، أن أهم المعوقات والمشاكل التي واجهتهم أثناء تغطية مسيرات العودة باستخدام الهواتف الذكية، كان عدم توفر شبكات الانترنت أو الاتصال بشكل جيد المشكلة الأبرز، أما المشكلة الثانية فتتمثل بعدم توفر أدوات الهواتف الذكية التي تساعد في التغطية الإعلامية المثلى، أما صغر حجم الهاتف وصعوبة التعامل معه في التغطية االعالمية فلم تكن من المشاكل الجسيمة وكانت تعيق بنسبة 12.8 %فقط.

ووفق الدراسة، فإن ما نسبته 80.2% من الصحفيين الفلسطينيين يستخدمون هواتف ذكية من نوع سامسونج، وجاء في المرتبة الثانية الهواتف الذكرة من نوع هواواي بنسبة 9.9%، وتراجع استخدام الهواتف من نوع "آيفون" للمرتبة الثالثة بنسبة 7.2 مقارنة بعام 2016.

واقترح الصحفيون الفلسطينيون، توفير شبكات الانترنت في كافة المناطق لتطوير التغطية الإعلامية للأحداث والفعاليات الفلسطينية بشكل عام، وتدريس مساق صحافة الهاتف المحمول في الجامعات الفلسطينية، كما واقرح الصحفيون زيادة الدورات المتخصصة في مجال صحافة الهاتف المحمول.

وتعد هذه الدراسة من الدراسات الأولى في الصحافة والإعلام التي تتناول مسيرات العودة وكسر الحصار التي انطلقت في 30 مارس عام 2018 للمطالبة بحق عودة الفلسطينيين الى أراضيهم التي هجروا منها عام 1948، وكسر الحصار عن قطاع غزة.

وهدفت الدراسة الى التعرف على مدى استخدام الإعلاميين الفلسطينيين للهواتف الذكية في تغطية مسيرات العودة وكسر الحصار، وطبيعة الاستخدام من خلال عدة تساؤلات تم طرحها على الإعلاميين الفلسطينيين.