تفاصيل صادمة لماحدث بصالة الربيع بالنصيرات.. إدعى معاكسة زوجته فجلب إخوته فقتلوا أحد المدعوين

غزة_ المشرق نيوز/

كشف المواطن معين الشاعر تفاصيل الشجار العائلي الذي حدث في صالة الربيع في مدينة النصيرات وسط قطاع غزة.

وقال الشاعر "حيث كنا نحتفل بزواج بنت اخي محمد علي ابن عمها ،وأثناء جلوسنا لمدخل الصلاه تهجم علينا اسماعيل الطويل وأخوته وهم يحملون البلطات والمواسير فذهب إليهم وقلت لهم شو فيه قلي اسماعيل في عندكم طفل طقس علي مرتي فكانت زوجته معه فقلت له خلي وزوجتك تتعرف علي هدا الطفل فنظرت للجميع ولم تتعرف عليه فقلت له الشارع ميلان أولاد صغار ومش من عنا ".

وتابع الشاعر "فقال بدي أفتش الصاله تحت تهديد السلاح. والكل يعرف ممنوع دخول الصاله لان الوضع لا يسمح فوقفنا علي الباب الداخلي للصاله المؤديه لنساء حتي نمنعهم . وحدث عراك بين المعازيم وبينهم ،فاتصلوا علي اخوهم الخامس الملقب ابو خميس وأحضر معه سلاح من نوع كلاشن وبدأ بإطلاق النار علي الجميع وبعد انتهاء الاسبير بدل اسبير أخر والبدء الكل يتساقط بين قتيل وجريح" .

  1. فاصيب اخي محمد الشاعر ب 3 طلقات في قدميه ابو العروسه
  2. أصيب ابني محمد معين الشاعر بطلق بالصدر
  3. أصيب زوج اختي المهندس سهيل موسي بطليقين برجليه
  4. أصيب ابن اختي اسامه سهيل موسي بطلق بقدمه
  5. اصيبت اختي زوجه سهيل موسي بطلق بالقدم
  6. أصيب زكريا ابو حشيش بطلق بالقلب وتوفي عالفور.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

بدورها أصدرت عائلة أبوحشيش بياناً جاء كالتالي:

بسم الله الرحمن الرحيم

 

#بيان صادر عن عائلة أبو حشيش//

 

قال تعالى : {مَن قَتَلَ نَفْسًۢا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا}

{وَلَكُمْ فِى الْقِصَاصِ حَيٰاةٌ يٰٓا أُولِى الْأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}

 

فجعنا كما فجع الجميع بالحادث الأليم عصر اليوم، الذي تمثل بقتل ابننا الشهيد المغدور/ *(زكريا علي أبو حشيش)* بدم بارد على يد مجرم قاتل، بعد أن أطلق النار عليه بشكل همجي ومباشر وفي وضح النهار دون أي رادع ديني ولا اخلاقي.

 

وإننا في عائلة أبو حشيش إذ نستنكر هذه الجريمة النكراء، والتزاما منا بما تقره الشرائع والأعراف؛ فاننا نطالب بتنفيذ القصاص العاجل من القاتل تطبيقا للشريعة والقانون ودرءا للفتنة.

 

كما نؤكد للجميع أن ابننا المرحوم بإذن الله (أبو هيثم) لم يكن طرفا في أي شجار مع عائلة القاتل، سوى أنه كان ضمن الحضور في الصالة التي شهدت الجريمة، وأن دم ابننا الشهيد لن يذهب هدرا.

 

وعليه فإننا نضع جميع الجهات المختصة أمام مسؤلياتهم تجاه هذه الجريمة، ونحذر من المماطلة في تطبيق القصاص حتى لا تصل الأمور إلى ما لا يحمد عقباه.

 

*عائلة أبو حشيش*

الأحد 14/4/2019