اشتية يترأس أول جلسة للحكومة في رام الله وهذه أولى خطواتها

رام الله / المشرق نيوز

قال رئيس الوزراء محمد اشتيه خلال ترؤسه الجلسة الأولى لمجلس الوزراء التي عقدت اليوم الإثنين في مدينة رام الله، إن استراتيجية الحكومة الرئيسي هي تعزيز صمود المواطن على أرضه أينما وجد.

وأضاف اشتية، أن الحكومة ستعمل على تطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي.

وأكد اشتية، أن تشكيل الحكومة جاء في ظل ظروف غاية في الصعوبة، معربا عن أمله من الدول العربية أن تفي بالتزاماتها المالية.

وأوضح رئيس الوزراء، أن الرئيس سيقوم بلقاء مع وزراء الخارجية العرب في 21 من هذا الشهر لوضع العالم العربي أمام مسؤولياته فيما يتعلق بشبكة الأمان التي أقرتها الجامعة العربية.

وأشار اشتية الى أن خطة الحكومة الرئيسية متعلقة بالمالية العامة وتعزيز صمود الناس وتعزيز المنتوج الوطني ورفع المعاناة عن سكان غزة بالدرجة الأولى.

وشدد اشتية على أن الحكومة سنعمل على رفع المعاناة عن أهالي قطاع غزة.

وبين رئيس الوزراء أنه طلب اجتماعا للمانحين في الثلاثين من الشهر الجاري لاطلاعهم على الحرب المالية الأميركية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

وأكد ان الحكومة ستقدم سيتم تقديم العون والمساعدة لأبناء شعبنا الذين يتعرضون لإرهاب المستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة، وآخرها ما حدث في قرية عوريف جنوب نابلس، داعيا إلى ضرورة توفير الحماية الشعبية لصد هجمات هؤلاء في المدن والقرى والمخيمات.