الفصائل تعتبر سياسة التطبيع خيانة وحنجر مسموم في خاصرة الشعب الفلسطيني

الفصائل تعتبر سياسة التطبيع خيانة وحنجر مسموم في خاصرة الشعب الفلسطيني
 غزة / المشرق نيوز
اعتبرت الفصائل الفلسطينية ، استمرار سياسة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي ومؤامرة صفقة القرن، خيانة للقضية العربية الفلسطينية وحنجر مسموم في خاصرة الشعب الفلسطيني.
وأكدت الفصائل خلال وقفة ضد التطبيع ومؤامرة صفقة امس الاثنين القرن أمام برج شوا وحصري بمدينة غزة، نظمتها حركة الجهاد الإسلامي، بحضور لفيف من قيادات الفصائل الوطنية والإسلامية، على ضرورة التصدي بقوة لسياسة التطبيع والتي تأتي كحاضنة للاحتلال الإسرائيلي في جرائمه ضد الفلسطينيين.
وحيت الفصائل الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذين يخوضون معركة الكرامة 2، للمطالبة بحقوقهم المشروعة، مطالبين بدعمهم ومساندتهم بكل السبل والوسائل.
الجهاد الإسلامي
فقد دان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب، سياسة التطبيع العربي مع "إسرائيل" والتي عدها جريمة ترتكب بحق القضية الفلسطينية والأمة العربية جمعاء، على حساب الحق الفلسطيني ومدنه وقراه وحقوقه الثابتة .
وشدد القيادي حبيب على أن كل الأمة العربية والإسلامية مستهدفة من قبل الاحتلال"الإسرائيلي" الذي زرع عنوة وسط الأمة العربية كشجرة خبيثة، كما أن الشعب الفلسطيني مستهدف من خلال جريمة التطبيع.
ووجه القيادي حبيب رسالةً لكافة المطبعين أن جريمة التطبيع لن تحمي عروشهم، وأن الحل هو الانحياز لقضايا الأمة العربية والقضية الفلسطينية خاصةً، وأن التطبيع لن يجلب لهم سوى الخزي والعار.
واعتبر أن التطبيع يكمل الدور الأمريكي الداعم للاحتلال بكل وسائل القوة العسكرية، من خلال فتح أبواب العواصم العربية أمام الاحتلال، ليأخذ شرعية وجوده على أرض فلسطين على حساب الحقوق الفلسطينية.
حركة حماس
القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، حيا الأسرى في سجون الاحتلال الذين يخوضون معركة الكرامة 2، مشدداً على أن كل من يراهن على صفقة القرن سيجابه بكل ما أوتي الشعب الفلسطيني بقوة، بالأفعال والأقوال ومسيرات العودة والمقاومة الفلسطينية.
وأكد رضوان على التطبيع فصل من فصول صفقة القرن، ويجب مقاومة التطبيع من قبل الشعوب العربية والتبرؤ منهم، لافتاً إلى ضرورة التبرؤ من اتفاقيات أوسلو واعتبار التطبيع خيانة للدين والأمة والأوطان.
الجبهة الديمقراطية
من جهته، جدد القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، رفضه القاطع لسياسة التطبيع وصفقة القرن التي عدها ذات مخاطر على الحقوق الوطنية الفلسطينية والتي تعبر عن سياسة الانبطاح من قبل أنظمة رجعية، معتبراً أنها سياسة حامية للولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل".
ودعا أبو ظريفة لتشكيل حاضنة عربية عريضة من كافة القوى والفصائل لمحاربة هذه السياسات العدوانية والتصدي لها، وتشكيل موقف جاد يتحلل من كل العلاقات مع هذه الدول التي تقدم خدماتها للاحتلال الغاصب.
الجبهة الشعبية
أما القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني هاني الثوابتة، فاعتبر التطبيع حاضنة وداعمة ومساندة لجرائم الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الشعب الفلسطيني، بدليل جملة القرارات التي تشكل في محصلتها صفقة القرن المشبوهة، واصفاً ما يجري بجريمة ترامب الكبرى.
وأوضح الثوابتة، أن هذا التطبيع يهدف ليكون الكيان الإسرائيلي وهذه الكتلة السرطانية أمر مستساغ لدى الأمة العربية، حيث باتوا يشاهدون الجريمة على أرض فلسطيني ويقبلون فيها وبهذه القرارات.
وطالب الثوابتة بضرورة وقف كل الاتصالات مع العدو "الإسرائيلي" وقطع المسيرة السياسية ومقاطعة كل من تسول له نفسه التساوق مع الاحتلال ومواجهة التطبيع والتصدي له.
كما حيا الأسرى في سجون الاحتلال الذين يخوضون معركة الكرامة 2، للمطالبة بحقوقهم المشروعة.
ألوية الناصر
القيادي في ألوية الناصر صلاح الدين أبو مجاهد، أشاد بالحملات العربية والدولية التي رفضت التطبيع، وخرجت من كل دول العالم، مؤكداً أن الأمة العربية مازال فيها الخير ويرفض التطبيع.
ووصف التطبيع بالخنجر المسموم في خاصرة الشعب الفلسطيني، وداعياً لمقاومته ورفضه بكل السبل .
انتهى