"سرحان" يكشف عن تفاصيل جديدة حول جسر الشجاعية وإعادة الإعمار

"سرحان" يكشف عن تفاصيل جديدة حول جسر الشجاعية وإعادة الإعمار

غزة/المشرق نيوز

قال وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان ب غزة ناجي سرحان، اليوم الخميس 23 يونيو 2022، إن "هناك عدة سيناريوهات ودراسات مطروحة لبناء جسر الشجاعية"، مؤكدًا أن ما تفتضيه المصلحة العامة يتم العمل به.

وأفاد سرحان في تصريحات صحفية نشرتها الوزارة عبر صفحتها الرسمية على "فيس بوك"، بأن "الشارع المؤدي لمفرق الشجاعية لا يفي بالغرض في حال بناء جسر الشجاعية، وبالتالي هناك عدة سيناريوهات مطروحة أحدها توسعة الشارع باتجاه مقبرة ابن مروان "، مشيرًا إلى أن "الأمور ليست توتيريه كما يعتقد بعض الناس".

وأردف "خيار التوسعة على حساب المقبرة يستهدف 15 مترا منها"، مؤكدًا على "العمل بالحد الأدنى والحرص نظرا لحرمة المقابر التي يأخذونها بعين الاعتبار".

وأضاف سرحان: "الخيارات عديدة في حال بناء الجسر منها نقل القبور أو خيار وضع الجسر فوق المقبرة على أعمدة أو إلغاء الجسر"، منوهًا إلى أن كلها خيارات تحت الدراسات.

وأكمل: "ونضع أولويات للسيناريوهات المتوقعة ونرتبها ويتم وضعها بين أيدي المسؤولين ليتم اتخاذ قرار"، منوهًا إلى أن وزارة الأشغال بغزة أحيانا تضطر للسير في سيناريو أكثر تكلفة بمقابل أن نرضي الجميع".

وتابع: "شكلنا لجنة من الوزارات المختصة (الأوقاف مع المواصلات مع البلدية مع الحكم المحلي مع لجان الأحياء) وتم حصر القبور المتضررة من بناء الجسر وتم التواصل مع لجان الأحياء في الموضوع وما تزال اللجنة تعمل مع الأهالي".

وأشار سرحان إلى أن: "الجسر لم يصمم حتى اللحظة وكل الخيارات ما تزال تحت الدراسات وبانتظار النتيجة"، مضيفًا "نعمل على أخذ المصلحة العامة بالموضوع مع مراعاة كل المحاذير الموجودة من جميع الجهات ومن أبناء شعبنا".

وذكر أن "بداية العمل ببناء الجسر مرهونة بالمصريين وأنه نهاية الشهر الحالي سيتم الانتهاء من الدراسات وترتيب السيناريوهات"، مختتمًا أن "الموضوع ليس خلافيًا بل مصلحة عامة".

إعادة الإعمار

وحول إعادة إعمار ما تم تدميره من أبراج وعمارات، قال سرحان إن "التأخير في إعادة إعمار أبراج الإسراء وعمارة الخز ندار وعمارة الغصين يرجع لرفض المانحين إعمار ما قبل عام 2021"، منوهًا إلى أن المشكلة هي مشكلة مانحين وأنهم يجلبون الدعم لعام 2021".

وأضاف: "نخبر المانح بأن يقوم بتمويل ما تم تمديره قبل عام 2021 فيرفض، ويشترط أنه في حال زيادة أموال من إعمار ما بعد 2021 يتم منحها لما قبله".

وعن برج الإسراء، أشار إلى أنه من "ضمن الأولويات وتواصلنا ونتواصل مع كل المانحين بشأنه"، مؤكدًا على أن "إعادة الإعمار تتقدم بصورة منتظمة لكنها بطيئة".

وأفاد سرحان بأنهم على "قناعة أن إعادة إعمار الأقدم أولى، مشيرًا إلى أن المواطن الذي هدم بيته عام 2014 أولى من المواطن الذي هدم بيته عام 2021، منوهًا إلى أن وزارة الأشغال تخضع لشروط المانحين".

وأكمل: "قدمنا برج الإسراء وعمارة الخزندار وعمارة الغصين، وكل الذي قصف سنة 2018 -2019 - 2014 للمانحين، مضيفًا بأنه لا يوجد أي مانح لهم وأنه تم تقديمهم للمانحين ولم يأت أي موافقة حتى الآن".

وعن إعادة إعمار برج الجلاء أوضح سرحان أن "هناك موافقة مبدئية من اللجنة القطرية لإعادة إعمار برج الجلاء، موضحًا أنهم في طور إعداد المخططات لأخذ موافقة نهائية عليها".

وتوقع أنه "سيتم البدء بإعادة بناء برج الجلاء قبل نهاية العام الحالي"