مؤتمر السياحة العلاجية بقلم: حمادة فراعنة.

حمادة فراعنة.jpg

مؤتمر السياحة العلاجية
بقلم: حمادة فراعنة.

نجح انعقاد مؤتمر السياحة العلاجية السابع يوم 23/7/2022، بمشاركة من قبل مؤسستي: 1-طريق الرواد ورئيسها أيمن عريقات صاحب المبادرة مؤسس المؤتمر منذ سنوات، 2-مؤسسة طلال أبو غزالة العالمية، نجحوا في عقد المؤتمر تحت الرعاية الملكية من قبل رأس الدولة جلالة الملك، مما يؤكد الرغبة رفيعة المستوى نحو عنوان المؤتمر وموضوعه، وتبعاته وتداعياته، أو من حيث حجم المشاركة الأردنية والعربية والدولية، وكذلك من حيث الكلمات والأوراق والمداخلات التي أضفت جواً من عمق الاهتمام من قبل الحضور، سواء وزير الصحة أو وزير السياحة، مدير الخدمات الطبية الملكية، ممثل الجامعة العربية، ممثل منظمة السياحة العربية، هيئة تنشيط السياحة، ووفود من بلدان عربية وأجنبية صديقة، إضافة إلى ممثلي القطاع الخاص ومدراء المستشفيات الأردنية الخاصة، والكبيرة منها المعنية بالسياحة العلاجية، وضرورة جذب مرضى عرب من بلدان مجاورة، ومن بلدان الخليج العربي، وشمال إفريقيا العربية، وبلدان منطقة القرن الإفريقي.
مداخلات مدراء المستشفيات الخاصة الذين وصفهم أيمن عريقات وطلال أبو غزالة أنهم شركاء حقاً في المؤتمر والعمل على نجاحه لأن لهم مصلحة مهنية واستثمارية في إنجاح هدف المؤتمر ورسالته، بينما اعتبر وزيرا الصحة والسياحة أن السياحة العلاجية والاستشفائية، تتجاوز مصلحة المستشفيات الخاصة، بل تقع في صُلب اهتمامات الحكومة، لما للسياحة العلاجية من مردود وطني يشمل قطاعات متعددة، وأيدهم في ذلك مدير الخدمات الطبية الملكية.
مدراء المستشفيات: عزام إبراهيم، علي حياصات، سامر عبدالهادي، ركزوا على أهمية التنسيق والتشاور بين مكونات الجسم الطبي: وزارة الصحة، الخدمات الطبية، المستشفيات الخاصة، مع كليات الطب لدى الجامعات الأردنية، باعتبارهم عناوين تعاون مكملة لبعضها البعض، مثلما أبرزوا أهمية امتلاك القطاع الطبي الخاص لحرية العمل، وروح المبادرة، وموازنات مفتوحة تؤهلهم في امتلاك الأدوات والأجهزة المكلفة الأكثر استجابة لحاجة الجسم الطبي التشخيصي، والأشعة، والتداخل الجراحي، بينما يفتقد الشركاء الآخرون للموازنات المطلوبة بسبب ضيق الوفورات المالية والهامش الاستثماري المحدود، ولكن وزارة الصحة والخدمات الطبية تملك الكوادر المؤهلة التي ترفد القطاع الطبي الخاص، وهما بمثابة مدارس تأهيلية في رفد القطاع الطبي حاجاته المهنية، كما عرضوا المعيقات الرسمية في مواجهة السياحة العلاجية وضرورة معالجتها وإزالتها.
وزير السياحة لفت لضرورة التفاهم بين المكونات الطبية، وخاصة بين عناوين القطاع الخاص، ودلالة ذلك ما ذكره البعض مقاطعة جمعية المستشفيات الخاصة لهذا المؤتمر، على خلفية مؤتمر آخر ستعمل لعقده في وقت لاحق، وكأن هذا يتعارض مع ذاك، وكأن اللاحق لا يكمل الحالي والسابق، وكما وصفها أحدهم إنها «سقطة» و»غلطة الشاطر»، لأن المشاركة عكست نجاح المؤتمر واستمراريته نحو انعقاده الثامن.