الوسيط الأميركي لترسيم الحدود البحرية يصل سرا لإسرائيل قادما من لبنان

الوسيط الأميركي لترسيم الحدود البحرية يصل سرا لإسرائيل قادما من لبنان

القدس /  المشرق نيوز

بدأ المبعوث الأميركي، آموس هوشستين، في ساعات متأخرة الليلة الماضية ، مباحثات سرية مع العديد من المسؤولين الإسرائيليين، بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق لترسيم الحدود البحرية مع لبنان.

واكد الموقع الإلكتروني "واللا"، اليوم الثلاثاء أن المبعوث الأميركي، الذي يتوسط بين إسرائيل ولبنان في مفاوضات الحدود البحرية، وصل سرا إلى تل أبيب الليلة الماضية بعد محادثات أجراها مع كبار مسؤولي الحكومة اللبنانية في بيروت.

ووفقا للموقع الإسرائيلي، فإن زيارة المبعوث الأميركي لتل أبيب القادم من لبنان أبقي عليها تحت غطاء من السرية، علما أن هوشستين أجرى وعلى مدار يومين مفاوضات في بيروت بشأن تسوية الحدود البحرية ومناقشة مقترح التسوية الذي قدمته إسرائيل، والاستماع إلى الموقف اللبناني والملاحظات على المقترح الإسرائيلي.

وفي تل أبيب، التقى المبعوث الأميركي مع فريق التفاوض الإسرائيلي، وكذلك رئيس الحكومة الإسرائيلية، يائير لبيد، دون أن يتم كشف النقاب عما دار في اللقاء والمحاور التي تم مناقشتها، ومن ثم عاد هوشستين إلى الولايات المتحدة.

وتشير زيارة هوشستين السرية لإسرائيل إلى تقدم في المحادثات وسعي الجانبين الإسرائيلي واللبناني، للتوصل إلى اتفاق بشأن قضية الحدود البحرية في أسرع وقت ممكن، بحسب الموقع الإسرائيلي.

والأحد، بدأ المسؤول الأميركي جولته في لبنان، بلقاء المدير العام للأمن العام عباس إبراهيم، ووزير الطاقة وليد فياض، بينما التقى، الإثنين، رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي.

وأفاد مصدر رسمي لبناني رفيع المستوى أن بيروت أبلغت هوشستين، تمسكها بجميع الحقول النفطية ضمن الخط 23، فيما أكد المصدر أن الفجوة ضاقت والوسيط الأميركي سيستكمل جهوده لترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن هوشستين، ناقش في لبنان الحلول المطروحة بشأن اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، وأزمة الطاقة في بيروت.

وأضافت الخارجية الأميركية أن "التوصل إلى حل بين الطرفين بشأن الحدود البحرية يعتبر أمرا ضروريا، ولكن لا يمكن تحقيقه إلا من خلال المفاوضات والدبلوماسية".

وفي الجانب الإسرائيلي، يحاول مسؤولون إسرائيليون الترويج أن مقترحا لترسيم الحدود البحرية مع لبنان بات وشيكا، من خلال مقترح تسوية سلمته إسرائيل للمبعوث الأميركي والوسيط في المفاوضات غير المباشرة حول هذه الحدود.

يأتي ذلك، فيما ذكرت وسائل إعلام محلية لبنانية، أن الوسيط الأميركي، حمل مقترحا ينص على تقاسم أرباح حقل "قانا" من خلال قيام شركة واحدة باستخراج الغاز وتقاسم عائداته بين لبنان وإسرائيل.

انتهى